هل ما يتردد في بعض الصفحات ومفاده أنه في الجنة لو اشتهت المرأة أن تكون ذكرًا لكان لها ذلك، ولو اشتهى الرجل أن يحمل مثل المرأة لكان له ذلك، قولٌ صحيح أم مخالف للعقيدة والفطرة؟
أهل الجنة لهم فيها ما يشتهون، ولكن أمانيهم ورغباتهم تختلف عن أهل الدنيا بعد أن يطهروا ويهذبوا. فكل ما تأباه الفطر السوية من قبيح وفاحش كالحمل والولادة للرجل أو تغيير الجنس، فأهل الجنة منزهون عنه. والكتاب المذكور في السؤال لا يصف الجنة بناءً على نصوص الوحي بل هو مجرد أمنية وحلم. أما كلام ابن القيم في حادي الأرواح فيتعلق بمسألة هل يولد لأهل الجنة، وليس بأن الرجل هو الذي يحمل ويلد، وقد ساق حديثًا يفيد أن المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة، وهذا محل خلاف بين أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112290