هل حديث: "أما الجنة فيخلق الله فيها خلقاً ثم يزوج الله بها من نساء الجنة" صحيح وما تفسيره، وهل يعني أنه سيكون للمرأة زوج واحد في الجنة دون شريكات؟
يروي البخاري ومسلم حديثين عن أبي هريرة وأنس -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يبينان امتلاء الجنة والنار، ففي الأول تتحاج الجنة والنار، فتقول النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وتقول الجنة: ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم، فيقول الله للجنة: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، ويقول للنار: أنت عذابي أعذب بك من أشاء، ولكل منهما ملؤها، أما النار فلا تمتلئ حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول: قط قط، وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقًا. وفي الثاني: لا تزال النار تقول هل من مزيد حتى يضع رب العالمين فيها قدمه، فتقول: قد قد، ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله لها خلقًا.
يفيد الحديثان أن الله يخلق خلقًا جديدًا يسكنهم فضل الجنة؛ أي مساكنها الزائدة بعد أن دخلها أهلها، وليس في الحديثين ذكر لزواج هذا الخلق وهل هم ذكور أم إناث، وقد سبق الجواب عن سؤال: لماذا لم يخلق مثل الحور العين ذكور؟ (فتوى رقم: 110437).
كما ينهى الله تعالى عن تمني ما فضل الله به بعض الناس على بعض، فلكل نصيبه، وعليهم أن يسألوا الله من فضله. وينصح السائلة بالانشغال بما ينفعها من العلم النافع والعمل الصالح الذي يوصلها إلى الجنة، فمن فاز بها نال ما يتمناه وزيادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148334