العودة إلى البحث
السؤال

نعلم أن الجنة فيها زوجات ، فهل يكون فيها حمل وولادة ؟ .

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في مسألة إنجاب الأولاد في الجنة على قولين:

1. القول الأول: يجوز للمؤمن أن يُرزق بالولد في الجنة إذا اشتهاه، واستدلوا بحديث أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة، كما يشتهي". وقد صحح الألباني هذا .

2. القول الثاني: لا يكون هناك إنجاب للأولاد في الجنة، وهذا ما روي عن طاووس ومجاهد وإبراهيم النخعي، واستدلوا بحديث أبي رزين العقيلي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن أهل الجنة لا يكون لهم فيها ولد". وقد أشار البخاري إلى هذا الحديث، وذكر ابن القيم أنه "عليه من الجلالة والمهابة ونور النبوة ما ينادى على صحته"، بينما ضعفه الألباني وشعيب الأرناؤوط.

وقد أجاب الإمام إسحاق بن راهويه عن حديث أبي سعيد الخدري بأن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا اشتهى المؤمن..." إنما هو على والتقدير، وأنه "لا يشتهي".

وذكر ابن القيم عدة وجوه عدم الولادة في الجنة، منها: حديث أبي رزين، وأن أزواج الجنة "مُطَهَّرة" من والمني والولد، وأن الحمل والولادة يرتبطان بالحيض والمني، وأن الجنة دار بقاء وخلد لا موت فيها، وأن الله تعالى ذكر إلحاق الذرية التي كانت في الدنيا ولم يذكر ذرية تنشأ في الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2215
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي