العودة إلى البحث

ما حكم مساعدة أخي وزوجته في سداد قرض ربوي، سواء بدفع مبلغ شهري لهم أو بسداد دين البنك دفعة واحدة مع هبة جزء منه وطلب الباقي كدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الشخص مجبراً على تسديد ما زاد على رأس المال من الديون الربوية، فيجوز تسديده. وبناءً عليه، الأولى أن تدفع ما تبقى من دين البنك دفعة واحدة لإخراج أخيك من التعامل بالربا، سواء كان المبلغ هو رأس المال أو الفائدة، ما دام قد تاب من التعامل بالربا. أما إذا لم تتبين توبته، فلا يُنصح بدفع شيء من الفائدة.

وتستند هذه الرخصة إلى عموم النصوص التي تحض على الإحسان إلى المسلمين والأرحام ومعاونتهم وقضاء حوائجهم، كقوله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". وكذلك النصوص التي تحض على التعاون على البر والتقوى، كقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" (المائدة: 2). فإن إخراج أخيك من ورطة الربا يعد من التعاون على البر والتقوى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي