العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ البنك عمولة 1% لإجراء عملية الشراء بالتقسيط من أحد المتاجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشراء بالتقسيط من المتاجر عن طريق البنك له أربع صور:

1. قرض ربوي محرم: إذا قام البنك بدفع ثمن السلعة للتاجر حالاً ثم استرده من العميل مقسطًا بزيادة، ويُعد ذلك ربا، حتى لو كانت الزيادة قليلة، ولا تعتبر رسومًا إدارية إلا إذا كانت تمثل التكلفة الفعلية ومبلغًا مقطوعًا.

2. ضمان محرم: إذا دفع العميل الثمن مقسطًا للتاجر، وأخذ البنك نسبة مقابل ضمان العميل، فهذا محرم؛ لأن الضمان عقد تبرع لا يجوز أخذ الأجرة عليه، ويؤول إلى عند عجز العميل.

3. بيع الجائز: إذا اشترى البنك السلعة لنفسه ثم باعها على العميل بربح، فهذا جائز (بيع المرابحة)، ويجوز أخذ رسوم إضافية مقابل إجراءات المرابحة لعدم وجود قرض.

4. التورق المنظم : إذا وفر البنك للعميل رصيدًا عبر "التورق" ليشتري به السلعة، وكان التورق منظمًا يتولى فيه البنك بيع السلعة للعميل ثم يتوكل عنه في بيعها للغير، فهذا محرم. أما إذا قبض العميل السلعة وباعها بنفسه، فهو جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15912
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي