العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد الإقلاع عن الاستمناء توبةً يُجازى عليها المرء، وهل يُشترط للندم ذرف الدموع أو التلفظ بالامتناع عن المعصية، أم أن مجرد تركها كافٍ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق أن شروط المقبولة لا تشمل التلفظ بالعزم على عدم العودة أو دمع العين، بل يشترط العزم القلبي والندم في القلب. وذكر الغزالي أن التوبة هي ترك المعاصي حالًا، والعزم على تركها مستقبلًا، وتدارك التقصير السابق، مع الندم والحزن على ما فات، وهو روح التوبة. ومجرد الانتهاء عن المعصية لا يعتبر توبة صحيحة ما لم تجتمع فيه شروطها، ولا يكفي في تكفير المعاصي السابقة بخلاف التوبة التي تهدم ما قبلها من السيئات، ولذا فمجرد الترك لا يغني عن التوبة النصوح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147544
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي