هل يُعد الإقلاع عن الاستمناء توبةً يُجازى عليها المرء، وهل يُشترط للندم ذرف الدموع أو التلفظ بالامتناع عن المعصية، أم أن مجرد تركها كافٍ؟
سبق أن شروط التوبة المقبولة لا تشمل التلفظ بالعزم على عدم العودة أو دمع العين، بل يشترط العزم القلبي والندم في القلب. وذكر الغزالي أن التوبة هي ترك المعاصي حالًا، والعزم على تركها مستقبلًا، وتدارك التقصير السابق، مع الندم والحزن على ما فات، وهو روح التوبة. ومجرد الانتهاء عن المعصية لا يعتبر توبة صحيحة ما لم تجتمع فيه شروطها، ولا يكفي في تكفير المعاصي السابقة بخلاف التوبة التي تهدم ما قبلها من السيئات، ولذا فمجرد الترك لا يغني عن التوبة النصوح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147544