العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر طلب الطالب الجامعي مصروفًا من والده، مع احتفاظه بمبلغ بسيط سرًا، من المسألة المذمومة، وكذلك سؤاله لزميله تصوير دفتره، أو سؤاله عن مكان في مدينة جديدة، أو استشارته لمعالج لا يطلب مالًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نفقة الوالد على أولاده الفقراء تقدر بقدر والكفاية بالمعروف، ويجوز للابن أن يدخر ما يشاء منها. يحرم على الابن سؤال والده إن كان عنده ما يكفيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من سأل الناس تكثرا فإنما يسأل جمرا". وإن كان الموجود لا يكفي، فلا حرج في سؤاله. أما سؤال الطالب لزميله، أو سؤال المريض للطبيب، فهذا ليس من السؤال المذموم، بل هو من الأخذ بالأسباب المشروعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125492
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي