العودة إلى البحث
السؤال

هل التفكير في إمكانية وجود دين من غير عند الله لا اختلاف فيه، ثم قطع ذلك التفكير، يُعد شكًا مذمومًا أم تدبرًا محمودًا للآية الكريمة: "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سبق التنبيه على البعد عن الوسوسة وإعراضها لما لها من ضرر على والدنيا. ليس فيما حصل منك كفر ولا ردة، بل صرف النظر عن خواطر الشك وعدم التمادي فيها هو الصواب. الوساوس التي تعرض للمرء لا يؤاخذ عليها ما لم يترسل معها أو يتمادى فيها، ودليل ذلك أن كراهية هذه الوساوس وبغضها والنفور منها هو صريح . بسبب الوسوسة التي تعاني منها، يكفيك مجرد تلاوة القرآن دون الغوص في التدبر لتجنب وساوس الشك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130475
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي