ما الفرق بين الصبر والسكوت، وهل المطالبة بالحقوق تتعارض مع الصبر؟ وكيف يكون الصبر على عدم تيسر الزواج دون الوقوع في ما حذر الله منه؟
الصبر في اللغة هو الحبس. وعرفه ابن القيم بأنه: حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عن فعل ما لا يليق.
السكوت والإمساك عن التضجر والشكوى لغير الله تعالى من مظاهر الصبر، وقد فسر أهل العلم الصبر الجميل بأنه الذي لا جزع فيه ولا شكوى لغير الله تعالى. قال الله تعالى حكاية عن نبيه يعقوب -عليه السلام-: (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ) [يوسف: 86].
المطالبة بالحقوق والأخذ بالأسباب لا يتنافى مع الصبر، ما لم يصاحبه تضجر بقضاء الله وقدره. فمن حق المسلم المطالبة بحقه وتحسين وضعه بالأسباب المشروعة.
من أخذ بالأسباب المشروعة ولم يحصل على ما يريد، فعليه أن يصبر ويكل الأمر إلى الله تعالى، ويقول: "قدر الله وما شاء فعل".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان".
من يريد أن يكون من الصابرين فعليه بالأخذ بالأسباب للحصول على ما ينفعه، وأن يرضى بما قدر الله له، فلا يجزع ولا يتضجر ولا يشكو لغير الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117811
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117811
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي