ما حكم الشرع في امتناع الأب والأخ من إعادة الابن لشراكتهم في العمل بعد فشل مشروعه الخاص، مع العلم أنه عمل معهم لمدة 20 عامًا، وتهديد الأخ الأكبر بترك العمل إذا عاد الابن شريكًا، وعرض الأب على الابن دعم مشروع جديد له أو مبلغ مالي لتركه العمل معهم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عملك مع أبيك في التجارة لا يخرج عن ثلاثة احتمالات: أن تكون شريكًا له، أو أجيرًا عنده، أو متبرعًا بالعمل لديه. يحدد العقد أياً من هذه الاحتمالات، وإن لم يكن هناك عقد هو المحكم، فإذا كان العرف يعتبرهم شركاء فأنت شريك، وإن كان يعتبرهم أجراء فلك أجر الأجير، وإن كان يعتبرهم متبرعين فليس لك شيء. لا يجب على والدك قبولك للعمل معه مرة ثانية وجوبًا محتمًا، لكن يجب عليه العدل بين أولاده في العطية، مع جواز تفضيل بعضهم لمسوغ شرعي. ومساعدة الأب في تجارته تستحق أن يُعطى الولد ويُفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60340
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60340
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي