هل يُعدّ مرتكب المعصية التي تستوجب اللعن -جاهلاً بذلك ثم تائبًا بعد معرفته- ملعونًا في الفترة ما بين ارتكابه المعصية وتوبته منها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من ارتكب محرمًا عالمًا بتحريمه لكن جاهلًا بعقوبته، فتلحقه العقوبة ولا يعذر بجهله بها. فكان هذا الشخص مستحقًا لكل وعيد ترتب على معصيته قبل . ومن تاب، تاب الله عليه، وزال عنه كل وعيد استحقه، ورجع كمن لم يذنب، فلا يستحق شيئًا من العقوبات في الدنيا ولا الآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181836
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181836
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي