العودة إلى البحث
السؤال

ما الضوابط العملية للعجب والكبر وحب الظهور، ومتى يطمئن المرء لخلو نفسه من هذه الصفات، وما المراد من قوله تعالى: "وأما بنعمة ربك فحدث"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكبر هو بطر الحق وغمط الناس، وهو استعظام الإنسان نفسه، واستحسان ما فيه من الفضائل، والاستهانة بالناس، وله مظاهر منها حب قيام الناس له، وعدم زيارته للغير، والتوقي من مجالسة المرضى. أما العجب، فهو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها للمنعم، ومظاهره منها كثرة الحديث عن النفس، طلب الأعمال، صعوبة قبول النصيحة، واستصغار الآخرين. ويختلف الكبر عن العجب بأن الكبر يتعلق بالخلق والعباد، بينما العجب يتعلق بالعبادة. كما أن الكبر يكون في القلب، بينما العجب هو رؤية العبادة واستعظامها بعد فعلها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140546
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي