ما الضوابط العملية للعجب والكبر وحب الظهور، ومتى يطمئن المرء لخلو نفسه من هذه الصفات، وما المراد من قوله تعالى: "وأما بنعمة ربك فحدث"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو بطر الحق وغمط الناس، وهو استعظام الإنسان نفسه، واستحسان ما فيه من الفضائل، والاستهانة بالناس، وله مظاهر منها حب قيام الناس له، وعدم زيارته للغير، والتوقي من مجالسة المرضى. أما العجب، فهو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها للمنعم، ومظاهره منها كثرة عن النفس، طلب الأعمال، صعوبة قبول النصيحة، واستصغار الآخرين. ويختلف الكبر عن العجب بأن الكبر يتعلق بالخلق والعباد، بينما العجب يتعلق بالعبادة. كما أن الكبر يكون في القلب، بينما العجب هو رؤية العبادة واستعظامها بعد فعلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140546
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140546
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي