ما حكم الشرع في التعامل مع زوجة تسيء معاملة أهل الزوج، وتنشر أسرار البيت، وتأخذ ممتلكاته، ويقوم أهلها بتشويه سمعة الزوج والافتراء عليه؟
الطلاق مبغوض لله لما يترتب عليه من آثار سلبية غالبًا، لكنه ليس مكروهًا في كل الأحوال، فقد يكون واجبًا أو أفضل الحلول، خاصة إذا استحالت العشرة الزوجية بين الزوجين، أو خاف أحد الزوجين ألا يقيم حدود الله، أو لحق به ضرر من استمرار الزوجية. ففي هذه الحالات لا حرج على المرأة أن تطلب الطلاق، ولا على الزوج أن يطلق، استنادًا لقوله تعالى: "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ"، ولقصة امرأة ثابت بن قيس، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". بناءً على ذلك، لا حرج على السائل في طلاق المرأة المذكورة، بل فراقها أولى إذا استمرت في أخلاقها السيئة وممارساتها المشينة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57898