ما حكم الشرع في التعامل مع زوجة تسيء معاملة أهل الزوج، وتنشر أسرار البيت، وتأخذ ممتلكاته، ويقوم أهلها بتشويه سمعة الزوج والافتراء عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مبغوض لله لما يترتب عليه من آثار سلبية غالبًا، لكنه ليس مكروهًا في كل الأحوال، فقد يكون واجبًا أو أفضل الحلول، خاصة إذا استحالت العشرة الزوجية بين الزوجين، أو خاف أحد الزوجين ألا يقيم حدود الله، أو لحق به ضرر من استمرار الزوجية. ففي هذه الحالات لا حرج على المرأة أن تطلب الطلاق، ولا على الزوج أن يطلق، استنادًا لقوله تعالى: "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ"، ولقصة امرأة ثابت بن قيس، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". بناءً على ذلك، لا حرج على السائل في طلاق المرأة المذكورة، بل فراقها أولى إذا استمرت في أخلاقها السيئة وممارساتها المشينة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57898
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57898
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي