هل تُعدّ السائلة آثمة ومتسببة في طلاق زوجها لزوجته الأولى، علمًا أن سبب الطلاق هو افتراءات الزوجة الأولى واتهاماتها الباطلة للسائلة، واكتشاف سرقتها لأموال زوجها وعملها للسحر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اتهمتك امرأة بالسرقة والزنا زورًا وبهتانًا، فهذا إثم عظيم؛ لقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ.
لكن لا يجوز لك طلب طلاقها؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها. ويجب عليك مما وقع منك.
كما أن اتهام أحد بالسحر دون بينة خطير ولا يجوز؛ فالأصل في المسلم السلامة، ونهى الله تعالى عن سوء الظن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182659
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182659
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي