العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قطع العمرة بسبب فقدان الأهل والمرض النفسي، خصوصًا إذا كانت العمرة عن متوفى ولم يعلم بخصوص تحريم قطعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إتمام بعد الشروع فيها؛ لقوله تعالى: "وَأَتِمُّوا وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ". ويجب على من قطعها الاستمرار في إحرامه، والامتناع عن محظوراته، ثم الذهاب إلى مكة لإتمام النسك. فإن تعذر ذلك، فهو محصر وعليه هدي، وإن عجز عنه، فعليه صيام عشرة أيام. من ارتكب محظورات جاهلاً فلا إثم عليه، أما العالم فعليه فدية عن كل محظور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153152
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي