العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء الموكَّل لسلعةٍ بعملة مختلفة عن العملة التي دفعها له الموكِّل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا خالف الوكيل موكله في جنس الثمن، فاشترى بغير الجنس الذي حدده الموكل، فإن حكمه حكم الفضولي؛ فإذا رضي به الموكل، لزمه الشراء، وإلا لزم الوكيل. فإن أجاز الموكل الشراء، كانت السلعة له، وعليه مثل الدولارات المدفوعة، وإن لم يجزه، كانت السلعة للوكيل. وإذا ثبتت الدولارات في ذمة الموكل، ورضي الوكيل بقضائها بعملة أخرى، صح ذلك بشرط أن يكون السداد بسعر يومه، وألا يفترقا وبينهما شيء مما تصارفا عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184582
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي