العودة إلى البحث
السؤال

هل للأم حق في أن تغضب لعدم اصطحابها للحج وتفضيل الزوجة عليها، وهل يأثم الابن إذا لم يقضِ معها أوقاتًا طويلة كما تريد، مع العلم أنه يسعى للعدل بينها وبين زوجته وأولاده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان ينبغي أن تصطحب أمك للحج لأنه أعظم أجراً من اصطحاب زوجتك، ولكن بما أن ما حدث قد وقع، فعليك أن تتودد لأمك وتعدها بالحج مستقبلاً إذا تيسر ذلك. لست آثماً بترك إحجاجها واصطحاب زوجتك، لكنك فوت على نفسك الثواب الأكبر. وعليك الموازنة بين علاقتك بزوجتك وأمك وإعطاء كل ذي حق حقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170370
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي