هل التحايل لتغيير نتائج الفحوصات الطبية من أجل العمل في دول تمنع حاملي الفيروسات يعتبر حرامًا، وهل الكسب الناتج عن هذا العمل حرام، وهل شرط هذه الدول موافق للشريعة الإسلامية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الفيروس مُعديًا ويضر بالآخرين، فلا يجوز التحايل على إخفاء الإصابة به في البطاقة الصحية برشوة أو غيرها؛ لأن تصرف ولي الأمر منوط بالمصلحة، وهذا التحايل يعد مخالفة محرمة ونقضًا للشروط وتدليسًا محرمًا وضررًا وعدوانًا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم" و "لا ضرر ولا ضرار".
أما إذا كان المرض غير مُعدٍ ولا يضر بالآخرين، وكان الإجراء تعسفيًا، فيجوز التحايل للتخلص منه لأنه يعد من الظلم.
والمال المكتسب في الحالتين حلال إذا لم يؤثر المرض على أداء العمل، مع وجوب التوبة في الحالة الأولى للغش والتدليس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55041