ما حكم الطلاق إذا صدر ثلاث مرات متفرقات بالرسائل النصية والقول حال الغضب والحيض، مع عدم توفر نية الطلاق الواضحة، وهل يؤثر الجماع بين الطلقات على وقوعها، وهل يلزم سماع الزوجة للفظ الطلاق أو وجود شهود؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بالكتابة أو الرسائل يقع إذا نويتَ الطلاق، أو دلت قرينة على ذلك، وإذا شككت في نيتك وقت كتابة الرسالة، أو نسيتها، وقع الطلاق. ولا يشترط سماع الزوجة له، ولا حضور شهود.
الطلاق في ، أو في الطهر الذي جامع فيه الزوج زوجته، لا يقع على الراجح، وكذلك الطلاق في الغضب الشديد لا يقع.
طلاق الثلاث يقع طلقة واحدة على الراجح، سواء قيل: "أنت طالق أنت طالق أنت طالق"، أو "أنت طالق ثلاثاً"، أو "بالثلاث".
إذا طلق الرجل زوجته ودخلت في ، ثم عاد وطلقها قبل أن يراجعها، لم يقع الطلاق الثاني على الراجح؛ لأن الطلاق لا يكون إلا بعد عقد أو رجعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9342
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9342
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي