العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في وظيفة تعنى بالأوقاف إذا كان ريعها يودع في صندوق مركزي ولا يُصرف بالكامل وفق شرط الواقف، وهل يُعدّ نقل هذا الريع إلى الصندوق إثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى العلماء وجوب اتباع شرط الواقف ما لم يكن فيه معصية، فإن كان في وجه قربة وجب العمل بشرطه. بينما يرى شيخ ابن تيمية جواز صرف فيما هو أنفع، حتى لو اختلف عن شرط الواقف الأصلي، مستندًا إلى قاعدة المصلحة. بناءً على ذلك، إذا كان صرف المال في وجه أنفع، فلا بأس بالعمل معهم. أما إذا كان في معصية أو أقل نفعًا، فالتعاون محرّم لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا كان عملك معهم يقلل من المفسدة، فهو جائز ومثاب عليه، لأن الشرع مبني على جلب المصالح وتقليل المفاسد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي