العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستقطاع الشهري من الراتب بمبلغ يسير لمشاريع خيرية بنية إشراك الوالدين والأجداد المتوفين والزوجة والأولاد والإخوة والأعمام والأخوال في الأجر، وطلب التوفيق والبركة والادخار للآخرة، وهل يُعد ذلك من صلة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز التصدق بمبلغ شهري بنية أن يكون ثوابه مشتركًا بين المتصدق وأهله الأحياء والأموات، وهذا من هبة ثواب المتفق على جوازها ووصول ثوابها للميت.

وأي قربة فعلها المسلم وجعل ثوابها للميت المسلم، نفعه ذلك، ومن هذه القرب: الدعاء، والاستغفار، والصدقة، وأداء الواجبات، وهذا ما ذهب إليه الفقهاء.

ويرى الشافعي أن ثواب الصدقة والدعاء والاستغفار فقط هو الذي يصل للميت، مستدلًا بقوله تعالى: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى" وبقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به من بعده، أو ولد صالح يدعو له". والخلاصة أن الصدقة يصل ثوابها للميت العلماء، وكذلك الدعاء والاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15682
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي