العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر القلب في أكنة أو مختومًا عليه إذا دخلت فيه شبهة عقدية في توحيد الربوبية، وحاول صاحبها دفعها بالعلم والمدافعة لكنها لم تخرج، وما هو الحل لإخراجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للتعامل مع الشبهات:

1. تجنب سماعها ومخالطة أهل الضلال، فالقلوب ضعيفة، وقد كان أئمة السلف يعرضون عن سماعها. 2. اجعل قلبك كـ"الزجاجة المصمتة" تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيه، لا كـ"السفنجة" التي تتشربها. 3. اسأل أهل العلم عن الشبهات التي تقع في قلبك ليبينوا لك. 4. أكثر من الاشتغال بالقرآن وتدبره؛ فهو شفاء لأمراض الشبهات والشهوات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148574
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي