العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تقسيم المنزل الموروث والمكتوب باسم الأم بين الورثة بعد وفاة الأبوين، وكيف يتم ذلك شرعًا، علمًا بأن الأم أوصت بإعادة الحقوق لأهلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز حرمان وارث من نصيبه الشرعي، فاللَّه تعالى قسَّم المواريث وحدَّد لكل وارث نصيبه، ومن يخالف ذلك فقد عصى اللَّه وتعدَّى حدوده وتوعده اللَّه بالنار.

فإذا توفي الرجل وترك زوجة وست بنات وابن أخ، فتقسم التركة كالتالي: للزوجة الثمن، وللبنات الثلثان، والباقي لابن الأخ.

وإذا قسم المنزل 24 جزءًا متساوية، يكون للزوجة 3 أجزاء، وللبنات 16 جزءًا، ولابن الأخ 5 أجزاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29929
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي