العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المنحة التي تقاضاها طالب بعد انتهائه من دراسة الماجستير، وهل يجب عليه إرجاعها للدولة أو التصدق بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الوفاء بالشروط والصدق في جميع شأنه، عملاً بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) و(وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (والمسلمون على شروطهم إلا شرطاً حرم حلالاً أو أحل حراماً).

لذلك، يجب عليك إخبار الجهة المانحة عن إتمامك الدراسة في الوقت القياسي إذا كان ذلك شرطاً أو عرفاً مستقراً لديهم، ولا يسوغ اجتهادك في الدراسة لإنهاءها مبكراً مخالفة نظام المنحة. أما إذا لم تشترط الجهة ذلك ولم يكن هناك عرف مستقر، فلا حرج عليك في الاستمرار بإقامتك وإكمال دراستك العليا، بشرط أن يكون ذلك متاحاً في نظام المنح. إذا كانت المخالفة حاصلة، إرجاع المال للجهة المانحة، لأنه أخذ بغير حق. إن شق ذلك، جاز إنفاقه على المصالح العامة كبناء مسجد أو مستشفى، كما ذكر النووي نقلاً عن الغزالي أن المال يصرف في مصالح المسلمين العامة. ويحق لك أخذ الحقوق الظاهرة المتفق عليها فقط، مثل تذاكر السفر أو جهاز الحاسوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19462
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي