هل يأثم التخيل أو تذكر شخص ما مع مجاهدة النفس في سبيل الله، وهل يجوز البقاء في الزواج من أجل الأبناء فقط مع عدم الرغبة في المعاشرة، وهل تجوز نية الطلاق عند كبر الأبناء إذا لم تتحسن العلاقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكلم العلماء عن خطر الاختلاط ومضاره، لما يسببه من فتن بين الجنسين، فعلى السائلة بتقوى الله واجتناب مواطن الاختلاط قدر الطاقة، فإن اضطرت فعليها الاقتصار على قدر ، مع الستر التام والأدب والحشمة، وعليها اجتناب التفكير في هذا الرجل، وكلما خطر لها خاطر فلتستعذ بالله، ولتصرف ذهنها إلى التفكير فيما ينفع، ولتقم بحق زوجها وتتجمل له وتحسن إليه، وأن تبعد عن نفسها الرغبة في منه، مع العلم بأنه يجوز لها البقاء مع زوجها وإن قلت رغبتها فيه لتربية الأولاد، ويجب عليها القيام بحقه وطاعته إذا طلبها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72932
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72932
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي