ماذا يفعل من يجتنب الأمور الخلافية التي أفتيتم فيها بالتحريم (مثل تغطية الوجه والكفين والعادة السرية)، لكنه يشك في رجوعكم عن التحريم أو تغييره مستقبلًا، مما يجعله يشعر بالمشقة دون فائدة، وهل تنطبق آية {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} على هذه الأمور مع كون الشخص موسوسًا؟
يقلد العامي من يثق بعلمه وورعه من العلماء، فإذا سأل عالماً موثوقاً، عمل بفتواه، وهذا ما كلفه الله به، فالعامي غير مكلف بالنظر والاستدلال، وتبرأ ذمته أمام الله بتقليد العالم الثقة والعمل بفتواه؛ لأنه فعل ما يلزمه، عملاً بقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168767