العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون التعامل الشرعي مع العوام الذين لديهم مخالفات شرعية كحلق اللحية والإسبال وشرب الدخان، مع العلم أن إنكار المنكر واجب ولو بالقلب، وكيف نوفق بين الإنكار بالقلب ومعاملة الناس بالحسنى والاقتداء بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب، ويتوجب على من رأى منكراً أن ينكره بما استطاع، فإن لم يستطع فبقلبه، وهو كراهية المعصية وبغضها، ولا يعارض هذا التعامل الحسن مع فاعلها في غير وقت ارتكاب المنكر، وهذا ما يسمى بالمداراة، وهي مندوب إليها على خلاف المداهنة المحرمة. ويجب في الإنكار بالقلب عند فعل المنكر مفارقة محل المعصية، أما بعد ذلك، فيجتمع في القلب بغض معصيته ومحبته لإيمانه والإحسان إليه بالقول والفعل، تأليفًا له ومراعاة لحقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190750
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي