العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم امرأة أفشت سر زوجها وندمت على ذلك، علمًا أنه لو علم فقد يطلقها، وما حكم من أفشت أمرًا كان زوجها قد حذرها من إفشائه قائلًا: "لو فعلت لا أنتِ امرأتي ولا أعرفك"، مع أنها ندمت وتخشى عواقب إخباره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بحث المرأة في خصوصيات زوجها تجسس محرم، وقد أحسنت بندمها وعليها النصوح. كان ينبغي لها الستر على ما فعله زوجها من منكر، وأما قوله "لو فعلتِ لا أنتِ بامرأتي ولا أعرفك" فهو تعليق بلفظ من ألفاظ الكناية، ويقع الطلاق بحصول ما عُلق عليه إن قصد الزوج بذلك اللفظ إيقاع الطلاق. وبما أن ما عُلق عليه الطلاق قد حصل، فيجب عليها إخباره بما فعلت ليعرف ما إذا كان قد قصد الطلاق أم لا، فلو قصده ولم تكن هذه الطلقة الثالثة فيمكنه إرجاعها ما دامت في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115767
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي