العودة إلى البحث

هل يعتبر اعتراض السائلة على بعض الأمور الشرعية كفراً يستوجب فسخ نكاحها، وهل كانت سنوات زواجها السابقة في هذه الحالة تُعد زنا؟ وهل يجب على المرتد فسخ النكاح حتى لو تاب قبل الفسخ؟ وما حكم أعمالها الصالحة كالصلاة والصيام وقراءة القرآن إذا كانت كافرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخواطر لا أثر لها، ولا حرج في طرح الأسئلة للاستفسار عن الحكمة مع التسليم للشرع. إذا كان المقصود بكراهية أحكام الشرع هو الثقل الذي يجده المسلم مع تسليمه، فهذا لا يضر صاحبه، أما إذا كان عدم الرضا والشك فيها، فهو كفر.

ينبغي للمسلم تقبل أحكام الشرع بالرضا والتسليم، ثم البحث عن حكمتها. إذا ارتد أحد الزوجين، بطل النكاح، ولكن إن تاب وعاد إلى الإسلام قبل انقضاء العدة، بقيا على النكاح الأول. المعاشرة بجهل الردة لا تعتبر زنى، وينسب الولد إليهما. الكافر لا تقبل منه الأعمال الصالحة حتى يتوب ويعود إلى الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي