العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تفسير كمال فاطمة رضي الله عنها المذكور في بعض الروايات، مع وجود ما يُفهم منه غضبها الشديد وغيرتها، وطلبها خادمًا، وهل تتنافى هذه الأمور مع مفهوم الكمال، ولماذا لا تُعد نساء أخريات -كعائشة رضي الله عنها- أكثر كمالًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فاطمة رضي الله عنها ذات مقامٍ فاضلٍ، وشرفٍ رفيعٍ، وديانةٍ كاملةٍ، ومن خير نساء الدنيا وأحب الناس إلى قلب أبيها محمد صلى الله عليه وسلم.

يُذكر أن الوارد في الثناء بالكمال يقتصر على ذكر آسية ومريم فقط، وأن ما ورد من ذكر خديجة وفاطمة في بعض الروايات فهو شاذٌّ وغير مقبول.

كمال فاطمة هو كمالٌ بشريٌّ ممكنٌ، لا يعني العصمة عن الخطأ أو الزلل، بل يعني تناهيها في الفضائل والمآثر.

غضب فاطمة لم يكن مذمومًا، سواء غضبها من زوجها عليٍّ لسبب غير معروف، أو طلبها الخادم بسبب تعبها من أعمال البيت، أو غضبها من عزم عليٍّ على الزواج من ابنة أبي جهل؛ فهذا الأخير كان مشروعًا لمخالفة عليٍّ شرط زواجها، ومن غيرة النساء التي جبلن عليها.

المفاضلة بين عائشة وفاطمة رضي الله عنهما لا تطلق بحكمٍ مطلقٍ، بل بتفضيل كلٍّ منهما في جوانبها الخاصة؛ فعائشة أفضل في العلم، وفاطمة أفضل في شرف الأصل والنسب والسيادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28128
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي