هل يجوز حقن الدهون الذاتية المأخوذة من منطقة غزيرة بالدهون في الجسم، إلى منطقة أخرى قليلة الدهون؛ لتناسق القوام؟
يجوز إجراء العمليات التجميلية إذا كان القصد منها إزالة عيب خِلقي أو طارئ، أو العضو لصورته الطبيعية، مثل علاج تضخم جزء من الجسم أو السمنة المفرطة، واستدل العلماء على ذلك بما حدث للصحابي عرفجة بن أسعد رضي الله عنه عندما قُطع أنفه، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفًا من ذهب، كما استدلوا بأن تحريم تغيير خلق الله جاء مقيدًا بطلب الحسن والجمال وليس العلاج.
أما العمليات التي تهدف إلى زيادة التحسين والتجميل فقط، مثل تغيير شكل الأنف أو تكبير الشفاه، فهي غير جائزة وتُعد من تغيير خلق الله، ويدخل هذا في وعيد القرآن الكريم على لسان الشيطان: "وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ".
وقد أفتى مجمع الإسلامي الدولي بجواز الجراحات التجميلية الضرورية والحاجية مثل إصلاح العيوب الخِلقية أو الطارئة، وإعادة شكل الأعضاء لوضعها الطبيعي، بينما لا يجوز إجراء الجراحات التجميلية التحسينية التي لا تدخل في العلاج الطبي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191212
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191212
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي