العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الخلوة بالزوجة بإغلاق الباب دون جماع خلوة صحيحة توجب العدة وهل تتوقف الرجعة على انقضاء العدة، وهل يُعدّ الجماع الذي حدث أثناء ردة بسبب الوسواس القهري زنا وحرامًا، وهل يكفي التوبة لمن شك في وقت الردة، وهل يقع الكفر على الموسوس الذي كفر سهوًا ثم تراجع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حصلت خلوة صحيحة بين الزوجين، بحيث يمكن الوطء عادة، فلهذه الخلوة حكم الدخول، وتثبت بها العدة عند الجمهور. إذا ارتد أحد الزوجين بعد هذه الخلوة، فإنه يُحال بينهما حتى انتهاء العدة، وإذا عاد المرتد إلى الإسلام خلال العدة، فالنكاح باقٍ ولا يحتاج إلى تجديد على الراجح. الكفر لا يحصل بمجرد الوسوسة ما دام صاحبها كارها لها، والواجب الإعراض عن الوساوس جملة وتفصيلاً، والاستعانة بالله وكثرة الدعاء للتخلص منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109194
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي