ما حكم بقاء الشاب بعيدًا عن زوجته وأولاده لمدة ثلاث سنوات بسبب منعه من السفر نتيجة قضية مرفوعة ضده؟
يختلف حكم غياب الرجل عن زوجته باختلاف حال الزوجة؛ فإن كانت راضية فلا حرج، لقول ابن عثيمين: "إذا غاب الزوج عنها لطلب العيش برضاها وكانت في مكان آمن لا يخشى عليها شيئًا فإن ذلك لا بأس به". لكن لا ينبغي للزوج إطالة الغياب ولو رضيت الزوجة؛ لما فيه من مفاسد، فعلى الزوج ألا يتمادى في البعد حرصًا على السعادة النفسية والعصمة الخلقية. وإذا كان عمر رضي الله عنه قد جعل أجل الغياب أربعة أشهر، فإن ذلك كان مراعاة والطبيعة آنذاك، أما الآن فيجب مراعاة المصلحة لسهولة المواصلات.
أما عند عدم رضا الزوجة، فلا يجوز للزوج التغيب إلا بإذنها ورضاها، ويستثنى من ذلك المدة التي حددها الفقهاء للزوج أن يتغيب فيها حتى وإن لم ترضَ. وإذا كان الغياب رغماً عن الزوج لعدم قدرته على السفر، فلا حرج عليه، وعليه توفير .
وغياب الرجل عن زوجته فترة طويلة لا يوجب طلاقها، فالمرأة لا تطلق إلا بطلاق زوجها أو حكم القاضي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105386
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105386
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي