العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسب المرء على مشاعر الضيق تجاه شخص معين، خاصة إذا كانت هذه المشاعر خارجة عن إرادته وتتعلق بضيق من وجود الحماة في بيته لفترات طويلة، وما يترتب على ذلك من شعور بعدم حرية التصرف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مؤاخذة عليك في كرهك القلبي ما دام لم يترتب عليه قول أو عمل، فالخواطر وحديث النفس معفو عنها باتفاق العلماء ما لم تستقر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل".

وبقاء أم الزوجة فترة طويلة قد يكون فيه حرج، والصبر عليه يكسب مودة الزوج. ولتجنب الضيق، اشغلي نفسك بما ينفع بالإضافة إلى ذكر الله تعالى، ففيه طمأنينة للقلب، قال تعالى: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172603
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي