هل يسامح الله فتاة استغلت شابًّا ماديًّا وعاطفيًّا، ثم خطبت لغيره دون اعتذار، وهل الشاب هو المخطئ في هذا الموقف؟
أنت المسؤول عن ما حدث من ألم وضيق نفسي بسبب التواصل والعلاقة المحرمة التي أقمتها.
يقول الإمام ابن القيم إن أسباب ضيق الصدر هي الإعراض عن الله والتعلق بغيره والغفلة عن ذكره ومحبة سواه. ومن أحب شيئًا غير الله عُذِّب به وسُجن قلبه في محبته، فلا يوجد في الأرض أتعس منه.
نصيحة الإمام ابن القيم: هناك محبتان: محبة الله وحده وهي جنة الدنيا وسرور النفس. محبة ما سواه وهي عذاب الروح وغم النفس وسجن القلب.
ويقول أيضاً إن من أحب شيئًا سوى الله فالضرر حاصل له، سواء وجد محبوبه أو فقده، فإنه إن فقده عُذِّب بفراقه، وإن وجده كان ما يحصل له من الألم أضعاف اللذة.
ينبغي لك أن تطوي صفحة هذه العلاقة وتتوب إلى الله وتقبل على ما ينفعك في دينك ودنياك. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان".
ويؤكد هذا الحديث على أهمية الحرص على ما ينفع والاستعانة بالله. اجعل أعظم زاد لك في النجاة هو الاستعانة بالله والتوكل عليه والإكثار من قول "لا حول ولا قوة إلا بالله". ابحث عن الزوجة الصالحة وبادر بالزواج لإعفاف نفسك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190771
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190771
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي