العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الذهاب للحج يوم عرفة وركوب الطائرة في العاشرة صباحًا مع عدم إقامة المناسك التي قبل يوم عرفة؟ وهل يضيع الحج إن وصلت الطائرة بعد المغرب إلى جبل عرفة؟ ومتى يجب أن أكون في عرفة ليصح الحج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الإحرام بالحج في اليوم التاسع من ذي الحجة والذهاب إلى عرفة مباشرة، ويصح الحج بدخول عرفة بين الظهر وفجر اليوم العاشر، فهذا هو وقت الوقوف.

يدل على ذلك حديث عروة بن مضرس الطائي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ شَهِدَ صَلَاتَنَا هَذِهِ ، وَوَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نَدْفَعَ ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَقَدْ أَتَمَّ حَجَّهُ ، وَقَضَى تَفَثَهُ".

اتفق العلماء على أن الوقوف بعرفة يمتد إلى فجر يوم النحر، وأول وقته اختلف فيه، فمذهب مالك والشافعي والجمهور أنه يبدأ من زوال الشمس يوم عرفة، بينما قال أحمد من طلوع الفجر يوم عرفة.

المهم أن من أدرك عرفة في أي جزء من هذا الوقت وهو عاقل، فقد تم حجه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16015
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي