العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد أحاديث صحيحة في كتب الشيعة مثل الكافي ومن لا يحضره الفقيه، وهل يُعقل أن تكون كل تلك الأحاديث مفترى عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد توجد بعض الأخبار الصحيحة في كتب الشيعة، خاصة في فضائل أهل البيت، لكن صحتها ثابتة بأسانيد أهل السنة لا بأسانيد الشيعة أو كتبهم، فالشيعة لم ينفردوا بحديث صحيح واحد لم يروه أهل السنة. وذكر ابن تيمية أن مفاريد الرافضة تدل على غاية الجهل والضلال، وأن كل طائفة سوى أهل السنة والحديث لا تنفرد عن سائر الطوائف بحق.

لا يمكن أن ينفرد الشيعة بحديث صحيح لأن صحة الحديث تتطلب العدالة والضبط في رواته، وهي شروط لم يعتنِ بها الشيعة بل جمعوا كل ما يلائم مذهبهم ولو كان مكذوبًا. فرواة أخبارهم غالبهم ضعفاء أو مجاهيل، وحتى أصحاب كتبهم لا تنطبق عليهم العدالة والضبط، فهم لم يُعرفوا بعبادة أو صلاح، ويجمعون في كتبهم ما يقتضي الكفر كالطعن في القرآن وعرض النبي والصحابة. كما أنهم لم تكن لهم عناية بطلب الحديث أو تأصيل علومه.

كثرة الكتب لا تدل على الحق، فاليهود لهم كتب كثيرة متفق على كفرهم. كتب الشيعة لم توضع في يوم وليلة، بل هي أكاذيب على مدار مئات السنين، وكثير منها مجرد فروع فقهية أو نسخ لكتب سابقة. ما في كتب الرافضة ينقسم إلى قسمين: ما يؤصل مذهبهم الضال وغالبه مكذوب، وما لا يختص بمذهبهم وهو مسروق من كتب غيرهم. وذكر ابن تيمية أن الشيعة يأخذون من تفاسير أهل السنة والمعتزلة، وأبعد الناس عن معرفة الحديث، وينقلون ما يوافق أهواءهم دون معرفة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2174
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي