هل يجوز سماع قصص الأقارب عن معاناتهم وكيفية تعامل الآخرين بقسوة معهم، وما يتعلق بأمورهم الشخصية، للاستفادة منها في تفادي المشاكل مستقبلاً؟
إخبار المسلم عن المظالم التي تعرض لها في حياته، سواء في الماضي أو الحاضر، ليس من المحرمة ولا زلل اللسان، فالمظلوم له سلطان على ظالمه ولا يؤاخذه الشرع على ما يسرِّي به عن نفسه.
فإذا كانت حكايات والدتك أو جدتك عن أقاربهن تتضمن مواقف الظلم، كالضرب والشتم والحرمان وأكل الحقوق وسوء الأخلاق، فلا بأس في حديثهن ولا في استماعك، مصداقًا لقوله تعالى: ( لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ) النساء/148. وقد استثنى الفقهاء المظلوم من تحريم الغيبة، وأجازوا له عن ظالمه بما ظلمه، أو الدعاء عليه، أو التحذير منه.
لكن الأفضل أن لا تسمِّي من تتحدث عنه وتُبقي اسمه مجهولًا، كي تتحقق العظة والعبرة دون الوقوع في غيبة المعيّن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24208
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24208
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي