العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تحويل شريط عرسٍ احتوى على رقص وعري ومنكرات إلى إسطوانة، وهل يُعدّ ذلك مشاركةً في الإثم؟ وما هو الحل عند دعوة المرء لمناسبةٍ فيها معاصٍ، مع الخوف من قطع الرحم إن لم يذهب، وارتكاب الذنوب إن ذهب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ساهم في وجود منكر أو إظهاره أو نشره أو بقائه فهو معاون عليه ويأثم بذلك؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"؛ وعليه فلا يجوز تحويل شريط الفرح المشتمل على منكرات إلى أسطوانة، ولا يجوز حضور المناسبات التي فيها معاصٍ إلا بقصد الإنكار على أصحابها والقيام بالإنكار عليهم، وليس في ذلك قطع للرحم، فإن تكون بالمعروف لا في المنكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130909
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي