العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حلق اللحية وعدم رفع الإزار وترك صلاة الجماعة في المسجد بسبب المضايقات في بلاد الغرب، وما هو الرد على من يرى أن حلق اللحية إرضاء لولي الأمر، ورفع الإزار غير ضروري، والصلاة في البيت تغني عن المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، فاصبر وتحمل إلا إذا وصل الأمر إلى مرحلة لا يمكن تحملها كالإكراه بالضرب الشديد والسجن، فحينها لا حرج عليك في حلق اللحية أو إسبال الإزار أو ترك الصلاة في المسجد ونحو ذلك، وحاول الإصلاح ما استطعت. وإذا تيسر لك الانتقال إلى مكان تستطيع فيه القيام بالواجبات لزمك ذلك. أما الرد على من يقول إن حلق اللحية طاعة لولي الأمر واجبة، فهو الحديث: «لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف». ورفع الإزار والصلاة في المسجد واجبان، ولا يجوز إسبال الإزار أو ترك الصلاة في المسجد إلا لعذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي