العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الندم على عدم دخول الكلية بعد صلاة الاستخارة ورؤيا المنام التي كانت مشجعة، والاكتشاف لاحقًا أن المشورة التي أدت إلى عدم الدخول لم تكن من أهل الثقة، خطأً؟ وكيف يمكن الرضا بقضاء الله وقدره في ظل هذا الشعور بالندم والاعتقاد بأن القرار كان بسبب خطأ شخصي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المستخير أن يمضي فيما استخار الله فيه ويرضى بما يقدره الله، ولا يلزمه العمل بالرؤيا. وإذا فات الأمر ولم يمكن تداركه، فلا داعي للحزن والندم، بل يحمد الله على ما قضاه، ويستفيد من الدرس. فما قضاه الله هو الخير والمصلحة، ويجب الاستسلام لحكمه، والاستعانة بالله لمواجهة المشاكل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180695
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي