العودة إلى البحث
السؤال

كيف ترتبط قاعدة "لا ضرر ولا ضرار" بخصائص المعاملات المالية الإسلامية، وتحديداً خاصية العدل الكامل، مع ذكر مثال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القاعدة المذكورة (لا ضرر ولا ضرار) حديث صحيح، وهي قاعدة فقهية عظيمة تدخل في فروع كثيرة، وترتبط بالمعاملات المالية في على أساس التراضي وتبادل المنافع دون ضرر لأحد، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ". وقد حرم الإسلام والرشوة والغش والتدليس وكتم العيب؛ لما فيها من ضرر على المتعاملين والمجتمع، ولتحقيق العدل التام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93448
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي