العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ حديث فتاة في الـ18 من عمرها كتابيًا مع أبناء وبنات أعمامها وعماتها وأخوالها وخالاتها الأكبر منها سنًا، بهدف الاطمئنان وتخفيف الكرب، محرمًا أو بمثابة خلوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسلام وضع حدودًا لتعامل المرأة مع الرجال الأجانب، قريبين كانوا أم غرباء، وشدد في حق الأقارب سدًا للذريعة ومنعًا للفتنة. ومن ثم، فإن التوسع في الكلام مع الأجانب من الأقارب إلى درجة المزاح لا يجوز، سواء بالمحادثة المباشرة أو بالكتابة؛ لأن الكتابة قد تكون سببًا للفتنة. والكتابة ليست خلوة؛ فالخلوة هي اجتماع لا تؤمن معه ريبة، والمقصود اجتماع الأجساد، وتنتفي بوجود حائل، ولكن هذا لا يمنع كون الكتابة ذريعة للفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149853
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي