العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قولي لفتاة "أستغفرك وأتوب إليك" بنية عدم خسارتها، مع العلم بمدلولها الشرعي، وأنها لم تُقل بالقلب أو اللسان بل فكر بها العقل وكُتبت باليد، وما الواجب فعله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاقة الحب بين الشباب والفتيات محرمة، وهي باب فتنة وفساد، وعبارة "الله يغفر لي أني أحبك" منكرة وشنيعة، فلا تُقال إلا لله تعالى. إلى الله بقطع العلاقة مع الفتاة، والندم على ما فات، والعزم على عدم العودة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169078
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي