العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ذكر الكرامات التي تقع للمؤمنين للناس، أم يجب سترها؟ وهل ذكرها يُعد تزكية للنفس، أم هو مستحب وبشارة للمؤمن؟ وما هي شروط الوصول لهذه المرتبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في حديث الشخص عما أكرمه الله به من باب شكر الله والتحدث بنعمته لقوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ". ومن شكر النعم أن يُحدث بها، ويُسنُّ عدم عن النعم بحضرة من يُخشى حسده، ويُمنع التحدث بالكرامات على سبيل الفخر وتزكية النفس وادعاء الولاية. والفرق بين التحدث بالنعمة والفخر بها: أن المتحدث بالنعمة يظهر صفات الله وجوده وإحسانه، أما الفخر فهو أن يستطيل بها على الناس ويريهم أنه أعز منهم وأكبر. والكرامات والخوارق لا تدل على ولاية صاحبها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158764
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي