العودة إلى البحث

هل يجوز ذكر الكرامات التي تقع للمؤمنين للناس، أم يجب سترها؟ وهل ذكرها يُعد تزكية للنفس، أم هو مستحب وبشارة للمؤمن؟ وما هي شروط الوصول لهذه المرتبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في حديث الشخص عما أكرمه الله به من باب شكر الله والتحدث بنعمته لقوله تعالى: "وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ". ومن شكر النعم أن يُحدث بها، ويُسنُّ عدم الحديث عن النعم بحضرة من يُخشى حسده، ويُمنع التحدث بالكرامات على سبيل الفخر وتزكية النفس وادعاء الولاية. والفرق بين التحدث بالنعمة والفخر بها: أن المتحدث بالنعمة يظهر صفات الله وجوده وإحسانه، أما الفخر فهو أن يستطيل بها على الناس ويريهم أنه أعز منهم وأكبر. والكرامات والخوارق لا تدل بالضرورة على ولاية صاحبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي