هل يتوقف المرء عن الاستغفار إذا فشل في غض بصره وعلم أنه سيعود لهذه المعصية لشدة شهوته؟
غض البصر عن المحرمات واجب شرعي، وعلى المسلم مجاهدة نفسه والابتعاد عن أماكن المناظر المحرمة. وإذا حدث انتكاس، فعليه المبادرة الصادقة وتجديد العزم، فالله يغفر الذنب ويقبل التوبة مهما تكررت، كما جاء في الشريف: "علم عبدي أن له ربًا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي". وينبغي أن يعزم على عدم العودة للذنب، خشية أن يدركه الموت وهو على معصية.
وللاستقامة والثبات على التوبة، ينصح بـ:
1. الإلحاح في الدعاء بالاستقامة، مثل: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".
2. اجتناب أماكن المعصية ورفقاء السوء، ومصاحبة الصالحين الذين يعينون على الطاعة، لقوله تعالى: "وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ".
3. استحضار مراقبة الله دائمًا، فهو يعلم خائنة الأعين، لقوله تعالى: "وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112229
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112229
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي