العودة إلى البحث

ما حكم شراء سيارة بتحويل قيمتها لصاحبها الأول عبر شركة وسيطة، يسدد لها المشتري الثمن بأقساط مع فائدة؟ وهل على الطرف الثاني إثم؟ وماذا يفعل بعد سنة متبقية من الأقساط أربع سنوات، علماً أن بيعها سيسبب له خسارة كبيرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا اشترى شخص سيارة عن طريق شركة مالية، فالمعاملة لها صورتان: الأولى أن تشتري الشركة السيارة أولًا ثم تبيعها للطرف الثاني بزيادة، وهو بيع مرابحة جائز. الثانية أن تقرض الشركة المشتري ثمن السيارة ليسلمه للبائع مباشرة، ثم يرد المشتري المبلغ بزيادة، وهذا ربا. وعلى من فعل ذلك التوبة إلى الله والعزم على عدم العودة، ولا يلزمه بيع السيارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي