العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأم هبة نصف المنزل لابنها، وهل يعتبر ذلك جورًا على الإخوة علمًا أن المنزل باسم الأم، وهل يجب على الابن المطالبة بنصيبه تفاديًا للنزاعات، خاصة وأن الأم وعدته بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل وجوب العدل بين الأبناء في العطاء، ولا يجوز تفضيل أحدهم بهبة إلا بمسوغ شرعي، فمن المسوغات:

1. حاجة أحد الأبناء كمرض أو كثرة عائلة أو اشتغاله بالعلم. 2. فسق بعض الأبناء أو بدعته، أو استعماله العطية في المعصية. 3. إذا كان الابن يهدي لوالده ويعينه على مصاريف البناء ونحوه، فيجوز تخصيصه بما يقابل إعانته من باب المكافأة.

وإذا رضي بقية الأبناء بتخصيص أحدهم ، فلا حرج في ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150707
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي