هل يأثم الأب شرعًا لقيامه بهبة أحد منزليه لابنه الأكبر قبل 13 عامًا، وهل يجوز للإخوة الاعتراض مستقبلًا على هذه الهبة، أو مطالبة الأب لابنه بسداد ثمن المنزل أو التراجع عن الهبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نرجو ألا يلحق أباك إثم بما فعل، لأنه خصك بالبيت لحاجتك الخاصة إليه، وهذا ما نص عليه بعض أهل العلم من جواز تخصيص بعض الأبناء إذا كان هناك سبب معتبر، كالحاجة، أو الزمانة، أو كثرة العائلة، أو الاشتغال بالعلم، أو لفسق الابن الآخر. وقد نص ابن قدامة على ذلك، واستدل بما روي عن أحمد بجواز التخصيص للحاجة. كما يجوز التفضيل إذا رضي الأبناء، ومما يدل على ذلك ما روي عن أبي بكر وعمر -رضي الله عنهما- أنهما نحلا بعض أبنائهما دون الآخرين برضا بقية الأبناء. وذكرت رضا الإخوة بما فعل الأب، فهي هبة صحيحة نافذة، وليس لأحد الاعتراض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98056
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98056
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي