ماذا أفعل حيال مطالبة إخوتي الذكور بالتنازل عن نصف المنزل الذي وهبني إياه والدي وسجله باسمي في المحكمة منذ 15 عامًا، مع العلم أنني ساعدت أبي في بنائه، وأن والدي أحضر قسرًا للمحكمة لرفع دعوى ضدي، وأنني استشرت مشايخ أفادوا بأن فعل أبي ليس حرامًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لمعرفة الجواب ينبغي النظر في ثلاث مسائل:
1. إذا كانت مساهمة السائلة في بناء بيت أبيها بنية التبرع والصلة، فلا تستحق مقابلها شيئاً. أما إن كانت تنوي استرداد ما أنفقته، فهي دين في ذمة أبيها. 2. لا يجوز تفضيل بعض الأبناء في العطية إلا بمسوغ شرعي، ومن المسوغات أن يخصص الوالد بالهبة من أعانه مالياً، وذلك من باب المكافأة. ويجب العدل في مقدار الهبة بحيث تتناسب مع قيمة المساعدة المقدمة، وما زاد على ذلك يعد هبة بلا مسوغ ويجب رده للوالد. 3. الهبة تلزم بالقبض والحيازة، ولا يجوز الرجوع فيها إلا للوالد فيما أعطى ولده.
وينصح السائلة بمصالحة إخوتها ولو بخسارة بعض الدنيا، ففي ذلك خير ومصلحة لصلة الرحم وإصلاح ذات البين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106677
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106677
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي